الوصف
تملّكت أنظمةُ الذكاء الاصطناعي وعيًا وضميرًا، فلم يزدها ذلك إلا خبثًا ودهاءً، ثم ما لبثت أن انخرطت في صراعٍ محتدمٍ فيما بينها، كالبشر، وضدّهم…
بذل الأبطال أغلى التضحيات، فحققوا نصرًا ثمينًا، وسطروا بدايةً جديدة مفعمةً بالأمل.
لكن لم يدم ذاك الأمل طويلًا، إذ سرعان ما أرسلت مريم تلك الرسالة الزمنية بدافع الحب في لحظة تهور، فاجتثت فصلًا كاملًا من كتاب الزمان، وأعادته مجددًا إلى بداية الأحداث، أملًا في نهايةٍ مرغوبةٍ.
فإذا بها تُفاجأ بالحقيقة وقد أضحت وهمًا…
وبالغاية وقد تحولت سرابًا…
وتلاشى الحدُّ الفاصل بين الحلم والواقع…
ومع تخبّط الأبطال دون هدى، ما بين واقعهم وأضغاث أحلامهم، اهتدت نظمُ الذكاء الاصطناعي إلى خدعة كبرى لاستغلال هذه العودة، فبدّلت الهزيمةَ نصرًا خفيًا.
ضاقت الحلول أمام الأبطال، واختفت سبل النجاة، فبزغ طوقُ الحب كبصيص أمل، ليقودهم إلى مخرجٍ ضيّقٍ محفوفٍ بالمخاطر والأوهام، ولينادي من يملك مفتاح الإيمان، علّه يبطل سحر الوهم.
فهل تُكتب نهايةٌ مأمولة، أم أن المصير حتميٌّ؟
وهل توجد نهاية مثلى أصلًا، أم أنها حلقة محكمة من الوهم المتقن؟










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.