الوصف
التفت مالك نحو سريره وتوجه نحو أحدِ الأدراج التي تحتوي على بعض الأوراق، ويحتفظ فيها بصورةٍ مِن صورِ أخيه،
وأخذ الصورة وورقةً وقلمًا وبدأ يكتب
“أحيانًا لا نكون نحن أنفسنا، بل نتيجة لما فعله بنا الآخرون، هذا ما تأكدتُ منه هُنا، وهَذا ما شعرتُ بهِ دائمًا، وكأن قلبي يرفُض ما أفعل، لكِنَّ عقلي يَطلبُهُ وبِشدة. الحياةُ قاسية، وقد ذُقتُ من قسوتها ما أهلكني، وسرقت مني العُمر، وأخي، وأصدقائي، وحبيبتي، كُل مَنفذٍ أتنفسُ فيه براحةٍ أخذته مني عنوة، ولم تترُك لي أي أمل. مُصابي في الماضي، وجرحُهه يكمن في قلبي، ونزيفه لم يتوقف إلى الآن، قبل بِضعةِ أسابيع أطلقتُ النار في بَطني والتأم الجُرح بعد قليل، ما بال جُرح قلبي لا يلتئمُ أبدًا؟”










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.