الوصف
جاء بك تفاران هنا رغمًا عنك، يريدك أن تعلم كما علم جميع العوالم. لقد كان التحدي مغايرًا هذه المرة؛ من حرب بين الإنس والجن إلى قصة حب غيرت الموازين، أعلنها للجميع ولم يستطع ترك رسالته لها، تحدى الجميع وتجمد أمامها:
“هنا يا فريدة، أنتِ فريدة تشبع قلبي بحبك، ارتوى حقًا بعد جدب كاد أن يُهلكني، بكِ تختل معاني الحياة؛ هذا اللهب الكامن في أوصالي تُثلجه نظرة عينك، رائحتك في كل زمان ومكان تلاحقني لتُخبرني لن تَنجو أبدًا.”
– تفاران










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.