الوصف
وقد تعترضك حقيقتك التي لا تعلمها أنت عن نفسك كما قد يعترضك الغرباء، تقيم في داخلك إعصارًا من التفكير والاستفهامات التي تذهب بما كان يومًا ثابتًا عندك، بما ظننته يقينًا لا يهدمه شيء، قد تتحسس أطرافك جراء أزيزها المزعج داخل صدرك، ثم ترمي بك في رحلة بين الأقدار حتى تلتقي بنفسك أو تمعن في الاغتراب عنها، هكذا دون مقدّمات….










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.