الوصف
(كانوا يظنونها انتهت…
لكنهم نسوا أن بعض النهايات تُولد في الجحيم)
ما خرج من النار لم يكن بشريًا تمامًا ولا ظلّ لما كان يومًا امرأة تُحب وتُصدّق.
لقد خُلعت ملامحها كما تُخلع الأقنعة
وتحوّل الألم فيها إلى شيء لا يُسمّى…
شيء لا يُغفر… ولا يُوقف.
هي لا تبحث عن العدالة،
فهذا النوع من الألم لا يبحث
بل يطارد.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.